فقال لجبريل: أما إليك فلا، وعلمه بحالي يغني عن سؤالي. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 1جÙ
ع اÙÙ
ؤÙÙ (703) تراجÙ
ÙÙ
ÙØ³Ø±Ù٠إÙÙ Ø£ÙØ§Ø¦Ù اÙÙØ±Ù Ø§ÙØ¹Ø§Ø´Ø± جÙ
Ø¹ÙØ§ Ù
Ù Ù
راجع Ø¹Ø¯Ø©Ø Ø¹Ø¯ ÙØÙ Ø¹Ø´Ø±ÙÙ Ù
ÙÙØ§ Ù٠آخر اÙÙØªØ§Ø¨. ÙÙØ¯ رتب اÙÙ
ترجÙ
Ù٠عÙÙ ØØ±ÙÙ ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙÙØ¬Ø¯ اÙÙØ±Ø¢Ù ÙÙÙÙ ÙÙ Ø§ÙØ®Ù
ر : . ... ÙÙØ³Ø£ÙÙÙÙ Ø¹Ù Ø§ÙØ®Ù
ر ÙØ§ÙÙ
ÙØ³Ø± ÙÙ ÙÙÙÙ
ا إثÙ
ÙØ¨Ùر ÙÙ
ÙØ§Ùع ÙÙÙØ§Ø³ ÙØ¥Ø«Ù
ÙÙ
ا Ø£ÙØ¨Ø± Ù
Ù ÙÙØ¹ÙÙ
ا .. ÙÙE) 4 [Ø§ÙØ¨Ùرة] ÙÙÙØ°Ø§ Ø£ÙØ¶Ø Ø§ÙØÙ Ø³Ø¨ØØ§ÙÙ Ù
ÙÙ Ø§ÙØ®Ù
ر ÙØ§ÙÙ
ÙØ³Ø± Ø¥ÙÙ Ø§ÙØ¥Ø«Ù
Ø£ÙØ«Ø± Ù
Ù Ù
ÙÙÙÙ
ا Ø¥Ù٠اÙÙÙØ¹ Ø Ø«Ù
جاء Ù
٠بعد ذÙÙ ÙÙÙÙ ... ومثال ذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، قال له جبريل: ألك حاجة؟. المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني. Koran studies; Koran; criticism, interpretation, etc.; hermeneutics. وعندما تقرأ في كتاب الله كلمة (سأل) ستجد أن مادة السؤال بالنسبة للقرآن وردت وفي جوابها (قل). 5 … Ãã Ã
äÃÃà åÃà ÃáÃÃÃà ÃáãäåÃà áÃÃÃà ãÃÃà (ÃÃÃ¥ ÃáÃÃæÃÃÃ) ÃáãÃÃÃà Ãáì ÃáÃà ÃáÃÃà ÃáÃÃÃÃà æÃáÃÃäæä Ãà ãÃÃáà ÃáÃÃãÃÃà ÃáÃÃÃäÃà æÃáÃÃÃÃÃ. ... ساعة تقوم الساعة لا يوجد الاختيار ويصير الكل عباداً؛ حتى الكفرة لم يعد لهم اختيار. تفسير سورة الرعد - الآية: 39. تحتوي خزانة الكتب على أمهات كتب العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، والتي تعد رافدا مهما للباحثين المختصين وغير المختصين من زوار الموقع، مما يؤدي إلى نشر الوعي الديني لدى المسلمين وتعميق انتمائهم للإسلام وفهم قضاياه.- لم ينف أن له حاجة، فلا يوجد استكبار على البلوى، ولكنه قال لجبريل: أما إليك فلا، صحيح أن له حاجة إنما ليست لجبريل، لأنه يعلم جيداً أن نجاته من النار المطبوعة على أن تحرق وقد ألقي فيها، هي عملية ليست لخلق أن يتحكم فيها ولكنها قدرة لا يملكها إلا من خلق النار. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø§Ø¬ØªÙ
Ø¨ÙØ¬ØªÙØ¬ØªÙØ¬ÙØªÙ ØªØØ¯ÙÙ
ÙØ¬ØªÙ تÙ
ÙØ¬ØªÙØ¬ØªÙØ¬ØªÙØ¬ØªÙ ÙØªÙتة ÙÙ¡.Ù£ جدت٠ÙÙØ³Ø£ÙÙÙÙ Ø¹Ù Ø§ÙØ£ÙÙØ© .. ÙØªÙ » [Ø§ÙØ¨Ùرة ÙÙØ³Ø£ÙÙÙÙ Ø¹Ù Ø§ÙØ®Ù
ر ÙØ§ÙÙ
ÙØ³Ø±.. ÙØªÂ» [Ø§ÙØ¨Ùرة] ÙÙØ³Ø£ÙÙÙÙ Ø¹Ù Ø§ÙØ£ÙÙØ§Ù .. CD ) [Ø§ÙØ£ÙÙØ§Ù] ÙÙØ§Ù اÙÙØ¬Ù
Ù
٠اÙÙØ±Ø¢Ù ÙÙØ²Ù ÙÙØ¬Ùب عÙÙÙÙ
ÙÙØ´Ø±Ø¹ ÙÙÙ
Ø ÙÙ
ا ÙØ§Ù ... الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 23:23. وكل {يَسْأَلُونَكَ} يأتي في جوابها {قُلْ} إلا آية واحدة جاءت فيها (فقل) بالفاء، وهي قول الحق: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً}.. [طه : 105]. 3 آل عمران Aal-Imran. لكن الأب حين يعطي مصروف اليد كل يوم، فالابن ينتظر والده، وعندما يتأخر الوالد قليلاً فإن الابن يقف لينتظر والده على الباب؛ لقد ربط الأب ابنه بالحاجة ليأنس برؤياه. ولا يوجد جمال أحسن من العفو، ولا يوجد خير أحسن من العفو، فلا أقول أعطني، أعطني؛ لأن هذا قد ينطبق عليه قول الحق: {وَيَدْعُ الإنسان بالشر دُعَآءَهُ بالخير وَكَانَ الإنسان عَجُولاً}.. [الإسراء : 11]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 1ÙØªÙاÙ٠اÙÙØªØ§Ø¨ Ù
ÙØ§Ùب Ø§ÙØ¥Ù
اÙ
أب٠ØÙÙÙØ© اÙÙØ¹Ù
Ø§Ù ÙØÙØ§ØªÙ ابتداء Ù
Ù ÙØ³Ø¨Ù ÙÙ
ÙÙØ¯Ù ÙØµÙات٠ÙÙÙÙÙâ¦ ÙØ§ÙØªÙØ§Ø¡Ù بÙÙØ§ØªÙØ ØªØ§Ø±ÙØ®Ùا ÙØ³Ø¨Ø¨Ùا Ø¥ÙÙ Ø¬Ø§ÙØ¨ ... إن منعك للمسدس عنه فائدة وصيانة وخير للابن. لأن العبيد هم الذين يُقهرون في الوجود كغيرهم بأشياء، وهناك من يختارون التمرد على الحق، لقد أخذوا اختيارهم تمرداً، لكن العباد هم الذين اختاروا الانقياد لله في كل الأمور. 1788 - ما المناافع في آية – يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس–تدرج تحريم الخمر. ويذيل الحق الآية بقول: {لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} فما معنى {يَرْشُدُونَ}؟ إنه يعني الوصول إلى طريق الخير وإلي طريق الصواب. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 1Ø§ÙØÙØ§Ø© رØÙØ© Ø·ÙÙÙØ© Ù
ÙÙØ¦Ø© باÙÙØ§Ø³ ÙØ§ÙØ£ØØ¯Ø§Ø«Ø Ø¨ÙØ§ Ø£ÙØ§Ù
جÙ
ÙÙØ© Ù
ÙÙØ¦Ø© Ø¨Ø§ÙØØ¨ ÙØ§ÙØ¹Ø·Ø§Ø¡Ø ÙØ¨Ùا Ø£ÙØ¶Ùا صراعات ÙØªÙØ§ÙØ³ عÙÙ Ø§ÙØ£Ø±Ø²Ø§Ù.. ÙÙÙ ÙØ³Ø· Ø£ØØ¯Ø§Ø« ... فنزلت الآية التي في النساء : (. تحتوي خزانة الكتب على أمهات كتب العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، والتي تعد رافدا مهما للباحثين المختصين وغير المختصين من زوار الموقع، مما يؤدي إلى نشر الوعي الديني لدى المسلمين وتعميق انتمائهم للإسلام وفهم قضاياه.- والمعنى يسألونك عن حكمهما وعما فى تعاطيهما (قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ) أى فى تعاطيهما ذلك لما أن الأول مسلبة للعقول التى هى قطب
الدين والدنيا مع كون كل منهما متلفة للأموال (وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ) من كسب الطرب واللذة ومصاحبة الفتيان وتشجيع الجبان وتقوية
الطبيعة وقرىء إثم كثير بالمثلثة وفى تقديم بيان إثمه ووصفه بالكبر وتأخير ذكر
منافعه مع تخصيصها بالناس من الدلالة على غلبة الأول ما لا يخفى على ما نطق به
قوله تعالى (وَإِثْمُهُما
أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما) أى المفاسد المترتبة على تعاطيهما أعظم من الفوائد
المترتبة عليه وقرىء أقرب من نفعهما (وَيَسْئَلُونَكَ ما
ذا يُنْفِقُونَ) عطف على يسألونك عن الخمر الخ عطف القصة على القصة أى أى
شىء ينفقونه قيل هو عمرو بن الجموح أيضا سأل أو لا من أى جنس ينفق من أجناس
الأموال فلما بين جواز الإنفاق من جميع الأجناس سأل ثانيا من أى أصنافها ننفق أمن
خيارها أم من غيرها أو سأل عن مقدار ما ينفقه منه فقيل (قُلِ الْعَفْوَ) بالنصب أى ينفقون العفو أو انفقوا العفو وقرىء بالرفع على
أن ما استفهامية وذا موصولة صلتها ينفقون أى الذى ينفقونه العفو قال الواحدى أصل
العفو فى اللغة الزيادة وقال القفال العفو ما سهل وتيسر مما فضل من الكفاية وهو
قول قتادة وعطاء والسدى وكانت الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين يكسبون المال
ويمسكون قدر النفقة ويتصدقون بالفضل وروى أن رجلا أتى النبى صلىاللهعليهوسلم ببيضة من ذهب أصابها فى بعض المغانم فقال خذها منى صدقة
فأعرض عنه فكرر ذلك مرارا حتى قال عليهالسلام مغضباهاتها فأخذها فخذفها عليه خذفا لو أصابته لشجته ثم
قال يأتى أحدكم بماله كله يتصدق به ويجلس يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى (كَذلِكَ) إشارة إلى مصدر الفعل الآتى وما فيه من معنى البعد للإيذان
بعلو درجة المشار إليه فى الفضل مع كمال تميزه وانتظامه بسبب ذلك فى سلك الأمور
المشاهدة والكاف لتأكيد ما أفاده اسم الإشارة من الفخامة وإفراد حرف الخطاب مع
تعدد المخاطبين باعتبار القبيل أو الفريق أو لعدم القصد إلى تعيين المخاطب كما مر
ومحله النصب على أنه نعت لمصدر محذوف أى مثل ذلك البيان الواضح الذى هو عبارة عما
مضى فى أجوبة الأسئلة المارة (يُبَيِّنُ اللهُ
لَكُمُ الْآياتِ) الدالة على الأحكام الشرعية المذكورة لا بيانا أدنى منه
وقد مر تمام تحقيقه فى قوله تعالى (وَكَذلِكَ
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) وتبيين الآيات تنزيلها مبينة الفحوى واضحة المدلول لا أنه
تعالى يبينها بعد. القول في تأويل قوله تعالى : { يسألونك عن الخمر والميسر } يعني بذلك جل ثناؤه : يسألك أصحابك يا محمد عن الخمر وشربها . درس #تفسير_القرآن بعد صلاة الجمعة في #جامع_البشير في حي المهاجرين 2020.03.13 م 1441.07.18 هــ (التفضيل بين الرسل ) في تفسير الآية (253) من سورة البقرة ألقاه على مسامعكم فضيلة #الشيخ_أدهم_العاسم تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي. أن كانت مشتبهة ملتبسة وصيغة الاستقبال لاستحضار الصورة (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) لكى تتفكروا فيها, (فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ
إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ
مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ
اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٢٠) وَلَا
تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ
خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا
الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ
مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى
النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ
وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ), وتقفوا على
مقاصدها وتعملوا بما فى تضاعيفها وقوله تعالى فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ متعلق إما يبين أى يبين لكم فيما يتعلق بالدنيا والآخرة
الآيات وإما بمحذوف وقع حالا من الآيات أى يبينها لكم كائنة فيهما أى مبينة
لأحوالكم المتعلقة بهما وإنما قدم عليه التعليل لمزيد الاعتناء بشأن التفكر وإما
بقوله تعالى (تَتَفَكَّرُونَ) أى تتفكرون فى الأمور المتعلقة بالدنيا والآخرة فى الأحكام
الواردة فى أجوبة الأسئلة المارة فتختارون منها ما يصلح لكم فيهما وتجتنبون عن
غيره وهذا التخصيص هو المناسب لمقام تعداد الأحكام الجزئية ويجوز التعميم لجميع
الأمور المتعلقة بالدنيا والآخرة فذلك حينئذ إشارة إلى ما مر من البيانات كلا أو
بعضا لا إلى مصدر ما بعده فإنه حينئذ فعل مستقل ليس بعبارة عن تلك البيانات
والمراد بالآيات غير ما ذكر والمعنى مثل ذلك البيان الوارد فى الأجوبة المذكورة
يبين الله لكم الآيات والدلائل لعلكم تتفكرون فى أموركم المتعلقة بالدنيا والآخرة
وتأخذون بما يصلح لكم وينفعكم فيهما وتذرون ما يضركم حسبما تقتضيه تلك الآيات
المبينة (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْيَتامى) عطف على ما قبله من نظيره روى أنه لما نزلت إن الذين
يأكلون أموال اليتامى ظلما الآية تحامى الناس عن مخالطة اليتامى وتعهد أموالهم فشق
عليهم ذلك فذكروه للنبىصلىاللهعليهوسلم فنزلت (قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ
خَيْرٌ) أى التعرض لأحوالهم وأموالهم على طريق الإصلاح خير من
مجانبتهم اتقاء (وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ) وتعاشروهم على وجه ينفعهم (فَإِخْوانُكُمْ) أى فهم إخوانكم أى فى الدين الذى هو أقوى من العلاقة
النسبية ومن حقوق الأخوة ومواجبها المخالطة بالإصلاح والنفع وقد حمل المخالطة على
المصاهرة (وَاللهُ يَعْلَمُ
الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) العلم بمعنى المعرفة المتعدية إلى واحد ومن لتضمينه معنى
التمييز أى يعلم من يفسد فى أمورهم عند المخالطة أو من يقصد بمخالطته الخيانة
والإفساد مميزا له ممن يصلح فيها أو يقصد الإصلاح فيجازى كلا منهما بعمله ففيه وعد
ووعيد خلا أن فى تقديم المفسد مزيد تهديد وتأكيد للوعيد (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَأَعْنَتَكُمْ) أى لو شاء أن يعنتكم أى يكلفكم ما يشق عليكم من العنت وهو
المشقة لفعل ولم يجوز لكم مداخلتهم (إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ) غالب على أمره لا يعز عليه أمر من الأمور التى من جملتها
إعناتكم فهو تعليل لمضمون الشرطية وقوله عزوجل (حَكِيمٌ) أى فاعل لأفعاله حسبما تقتضيه الحكمة الداعية إلى بناء
التكليف على أساس الطاقة دليل على ما تفيده كلمة لو من انتفاء مقدمها (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ) أى لا تتزوجوهن وقرىء بضم التاء من الإنكاح أى لا تزوجوهن, المؤلف: أبي السعود محمّد بن محمّد العمادي, أُحِلَّ لَكُمْ
لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ
لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ
عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ
لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى
اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ
حُدُودُ اللهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ, أُحِلَّ لَكُمْ
لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ, هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ
لَهُنَّ, عَلِمَ اللهُ
أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ, وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ, وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِ, ثُمَّ أَتِمُّوا
الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ, وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ
وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ, وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ, فَرِيقاً مِنْ
أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ, يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ
تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا
الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ, وَقاتِلُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ, وَلَيْسَ الْبِرُّ
بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها, وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ
أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى
يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ
الْكافِرِينَ, فَإِنِ انْتَهَوْا
فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ, وَقاتِلُوهُمْ
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا
عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ, الشَّهْرُ الْحَرامُ
بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ
فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ, وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ
حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ, وَلا تُقاتِلُوهُمْ
عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ, حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ
فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ, فَمَنِ اعْتَدى
عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ, الشَّهْرُ الْحَرامُ
بِالشَّهْرِ الْحَرامِ, وَأَنْفِقُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ
اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ, وَأَتِمُّوا
الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ
الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ
كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ
أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ
إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا
اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ, عَلَيْكُمْ
فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ, وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ
الْمُتَّقِينَ, وَلا تُلْقُوا
بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ, وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
لِلَّهِ, ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى
اللَّيْلِ, وَلا تَحْلِقُوا
رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ, فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى
الْحَجِّ, الْحَجُّ أَشْهُرٌ
مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا
جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا
فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ, لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ, وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ
الْعِقابِ, وَما تَفْعَلُوا مِنْ
خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ, وَتَزَوَّدُوا
فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى, لَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ
فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ
وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ, ثُمَّ أَفِيضُوا
مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ, فَإِذا قَضَيْتُمْ
مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي
الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ, وَمِنْهُمْ مَنْ
يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
عَذابَ النَّارِ, أُولئِكَ لَهُمْ
نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ, وَمِنْهُمْ مَنْ
يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً, وَاذْكُرُوا اللهَ
فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللهَ
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ, وَمِنَ النَّاسِ
مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي
قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ, وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ
إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ, وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ, وَإِذا تَوَلَّى سَعى
فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لا
يُحِبُّ الْفَسادَ, وَإِذا قِيلَ لَهُ
اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ
الْمِهادُ, وَمِنَ النَّاسِ
مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ, سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها
وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ, يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ
الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ, فَإِنْ زَلَلْتُمْ
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ, هَلْيَنْظُرُونَ
إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ
وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ, يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ, وَإِنْ جَنَحُوا
لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها, سَلْ بَنِي
إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ
اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ, زُيِّنَ لِلَّذِينَ
كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ
اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ
حِسابٍ, ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ
مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ, زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ
الدُّنْيا, كانَ النَّاسُ
أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا
اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ
ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا
لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ, وَبِالْحَقِّ
أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ (لِيَحْكُمَ, أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ
قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ
الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ
قَرِيبٌ, يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ
ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى
وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ
بِهِ عَلِيمٌ, وَاللهُ يَهْدِي مَنْ
يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ, أَنْ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ, حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ
آمَنُوا مَعَهُ, كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ
لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ, يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ
اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ
عِنْدَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ
يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ
يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ
أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها
خالِدُونَ, وَعَسى أَنْ
تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ, وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ
شَرٌّ لَكُمْ, فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ, إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ
رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ, يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ
الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ, وَالَّذِينَ هاجَرُوا
وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ, يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ, فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ
إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ
وَاللَّهُ, يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ
مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ
اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ, وَلَا
تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ
خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا
الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ
مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى
النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ
وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ, وَاللهُ يَعْلَمُ
الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ, ـ إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها, ـ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون, ـ ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون, ـ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شىء قدير, سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها, إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف يهما, ـ يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها, ـ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما, ـ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة, ـ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت, ـ قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنى حميد, ـ وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة. روى أن
عبدان الحضرمى ادعى على امرىء القيس الكندى قطعة أرض ولم يكن له بينة فحكم رسول
الله صلىاللهعليهوسلم بأن يحلف امرؤ القيس فهم به فقرأ عليه الصلاة والسلام إن
الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا الآية فارتدع عن اليمين فسلم الأرض
إلى عبدان فنزلت. كيف تزيل الهموم والغموم والقلق والأكدار؟ (ملخص ... مقاصد القرآن الكريم (1) إقامة الدين وحفظه. لكن نحن الآن أمام آية جاء فيها سؤال وكانت الإجابة مباشرة: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي}. إذن فكلمة (افعل) و(لا تفعل) تدخل في الأمور الاختيارية، والحق قد قال: (افعل) و(لا تفعل) ثم ترك أشياء لا يقول لك فيها (افعل) و(لا تفعل)، فتكون حراً في أن تفعلها أو لا تفعلها، اسمها (منطقة الاختيار المباح)، فهناك اختيار قُيِّدَ بالتكليف بافعل ولا تفعل، واختيار بقى لك أن تفعله أو لا تفعله ولا يترتب عليه ضرر؛ فالذي أخذ الاختيار وقال: يا رب أنت وهبتني الاختيار، ولكنني تركت لك يا واهب الاختيار أن توجه هذا الاختيار كما تحب، أنا سأتنازل عن اختياري، وما تقول لي: (افعل) سأفعله، والذي تقول لي: (لا تفعله) لن أفعله. قال: أنا لا أشجع على الله. عندئذ سيكون العباد أهلاً للدعاء، ولذلك قال الحق في الحديث القدسي: (مَنْ شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين). ولنتعلم من الإمام علي كرم الله وجهه حين دخل عليه إنسان يعوده وهو مريض فوجده يتأوه، فقال له: أتتأوه وأنت أبو الحسن. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙØÙÙÙ
ا سئ٠ÙÙØ©Ù Ø¹Ù Ø§ÙØ®Ù
ر رد٠اÙÙØ±Ø¢Ù عÙÙÙÙ
: ÙÙØ³Ø£ÙÙÙÙ Ø¹Ù Ø§ÙØ®Ù
ر ÙØ§ÙÙ
ÙØ³Ø± ÙÙ ÙÙÙÙ
ا إثÙ
ÙØ¨Ùر ÙÙ
ÙØ§Ùع ÙÙÙØ§Ø³ (1) ÙØ§Ù اب٠عباس : Ø§ÙØ³Ùر Ø§ÙØ®Ù
ر Ø ÙØ§ÙØ±Ø²Ù Ø§ÙØØ³Ù : جÙ
ÙØ¹ Ù
ا ÙÙØ¤ÙÙ ÙÙØ´Ø±Ø¨ ØÙØ§ÙØ§Ù Ù
Ù ÙØ§ØªÙÙ Ø§ÙØ´Ø¬Ø±ØªÙÙ . ÙØ§Ù Ø£ÙÙ Ø§ÙØ¹Ø±Ø¨Ù : Ø§ÙØµÙ
ØØ³Ùج أ٠ذÙÙ ÙØ§Ù ÙØ¨Ù ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 1ÙØªØ§Ø¨ Ù٠عÙÙ
اÙÙÙÙ Ø§ÙØ±ÙØØ§ÙÙ ÙØ§Ø³Ø±Ø§Ø± Ø§ÙØ³ØØ± ÙØ§ÙØ¬Ù ÙØ¹Ø§ÙÙ
Ø§ÙØ±ÙØ ÙØ§ÙتÙÙÙÙ
اÙÙ
ØºÙØ§Ø·Ùس٠وليلة الصيام الليلة التى يصبح منها صائما والرفث كناية عن الجماع لأنه لا يكاد
يخلو من رفث وهو الإفصاح بما يجب أن يكنى عنه وعدى بإلى لتضمنه معنى الإفضاء
والإنهاء وإيثاره ههنا لاستقباح ما ارتكبوه ولذلك سمى خيانة وقرىء الرفوث وتقديم
الظرف على القائم مقام الفاعل لما مر مرارا من التشويق فإن ما حقه التقديم إذا أخر
تبقى النفس مترقبة إليه فيتمكن عندها وقت وروده فضل تمكن (هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ
لَهُنَّ) استئناف مبين لسبب الإحلال وهو صعوبة الصبر عنهن مع شدة
المخالطة وكثرة الملابسة بهن وجعل كل من الرجل والمرأة لباسا للآخر لاعتناقهما
واشتمال كل منهما على الآخر بالليل قال[إذا
ما الضجيع ثنى عطفها تثنت فكانت عليه لباسا] أو لأن كلا منهما يستر حال صاحبه
ويمنعه من الفجور (عَلِمَ اللهُ
أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ) استئناف آخر مبين لما ذكر من السبب والاختيان أبلغ من
الخيانة كالاكتساب من الكسب ومعنى تختانون تظلمونها بتعريضها للعقاب وتنقيص حظها
من الثواب (فَتابَ عَلَيْكُمْ) عطف على علم أى تاب عليكم لما تبتم مما افترفتموه (وَعَفا عَنْكُمْ) أى محا أثره عنكم (فَالْآنَ) لما نسخ التحريم (بَاشِرُوهُنَّ) المباشرة إلزاق البشرة بالبشرة كنى بها عن الجماع الذى
يستلزمها وفيه دليل على جواز نسخ الكتاب للسنة (وَابْتَغُوا ما
كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) أى واطلبوا ما قدره الله لكم وقرره فى اللوح من الولد وفيه
أن المباشر ينبغى أن يكون غرضه الولد فإنه الحكمة فى خلق الشهوة وشرع النكاح
لاقضاء الشهوة وقيل فيه نهى عن العزل وقيل عن غير المأتى والتقدير وابتغوا المحل
الذى كتب, (وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(١٨٨), الله لكم (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِ) شبه أول ما يبدو من الفجر المعترض فى الأفق وما يمتد معه
من غلس الليل بخيطين الأبيض والأسود واكتفى ببيان الخيط الأبيض بقوله تعالى (مِنَ الْفَجْرِ) عن بيان الخيط الأسود لدلالته عليه وبذلك خرجا عن
الاستعارة إلى التمثيل ويجوز أن يكون من للتبعيض فإن ما يبدو بعض الفجر وما روى من
أنها نزلت ولم ينزل من الفجر فعمد رجال إلى خيطين أبيض وأسود وطفقوا يأكلون
ويشربون حتى يتبينا لهم فنزلت فلعل ذلك كان قبل دخول رمضان وتأخير البيان إلى وقت
الحاجة جائز أو اكتفى أولا باشتهارهما فى ذلك ثم صرح بالبيان لما التبس على بعضهم
وفى تجويز المباشرة إلى الصبح دلالة على جواز تأخير الغسل إليه وصحة صوم من أصبح
جنبا (ثُمَّ أَتِمُّوا
الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ) بيان لآخر وقته (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ
وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ) أى معتكفون فيها والمراد بالمباشرة الجماع وعن قتادة كان
الرجل يعتكف فيخرج إلى امرأته فيباشرها ثم يرجع فنهوا عن ذلك وفيه دليل على أن
الاعتكاف يكون فى المسجد غير مختص ببعض دون بعض وأن الوطء فيه حرام ومفسد له لأن
النهى فى العبادات يوجب الفساد (تِلْكَ حُدُودُ اللهِ) أى الأحكام المذكورة حدود وضعها الله تعالى لعباده (فَلا تَقْرَبُوها) فضلا عن تجاوزها نهى أن يقرب الحد الحاجز بين الحق والباطل
مبالغة فى النهى عن تخطيها كما قال صلىاللهعليهوسلم إن لكل ملك حمى وحمى الله محارمه فمن رتع حول الحمى يوشك
أن يقع فيه ويجوز أن يراد بحدود الله تعالى محارمه ومناهيه (كَذلِكَ) أى مثل ذلك التبيين البليغ (يُبَيِّنُ اللهُ
آياتِهِ) الدالة على الأحكام التى شرعها (لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) مخالفة أوامره ونواهيه (وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ) نهى عن أكل بعضهم أموال بعض على خلاف حكم الله تعالى بعد
النهى عن أكل أموال أنفسهم فى نهار رمضان أى لا يأكل بعضكم أموال بعض بالوجه الذى
لم يبحه الله تعالى وبين نصب على الظرفية أو الحالية من أموالكم (وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ) عطف على المنهى عنه أو نصب بإضمار أن والإدلاء الإلقاء أى
ولا تلقوا حكومتها إلى الحكام (لِتَأْكُلُوا) بالتحاكم إليهم (فَرِيقاً مِنْ
أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ) بما يوجب إثما كشهادة الزور واليمين الفاجرة أو متلبسين
بالإثم (وَأَنْتُمْ
تَعْلَمُونَ) أنكم مبطلون فإن ارتكاب المعاصى مع العلم بها أقبح.